بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، أغسطس 29، 2010

كيف كان الرسول صلى الله عليه و سلم؟

كيف كان الرسول صلى الله عليه و سلم؟هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم:
محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب شيئا قط .
محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط ؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه .

محمد صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام .
محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء.
محمد صلى الله عليه وسلم يجلس حيث انتهى به المجلس.
محمد صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس .
محمد صلى الله عليه وسلم كان أشجع الناس
محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها.
محمد صلى الله عليه وسلم ما سئل شيئا فقال: 'لا' .
محمد صلى الله عليه وسلم يحلم على الجاهل ، ويصبر على الأذى.
محمد صلى الله عليه وسلم يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده ، ولا ينزعها قبله.
محمد صلى الله عليه وسلم يقبل على من يحدثه ، حتى يظن أنه أحب الناس إليه.
محمد صلى الله عليه وسلم ما أراد احد أن يسره بحديث ، إلا واستمع إليه بإنصات.
محمد صلى الله عليه وسلم يكره أن يقوم له أحد ، كما ينهى عن الغلو في مدحه.
محمد صلى الله عليه وسلم إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه.
محمد صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله.
محمد صلى الله عليه وسلم لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر.
محمد صلى الله عليه وسلم كان زاهدا في الدنيا.
محمد صلى الله عليه وسلم كان يبغض الكذب.
محمد صلى الله عليه وسلم كان أحب العمل إليه ما دوم عليه وإن قل .
محمد صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه .
محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن .
محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة .
محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء أمرا أسره يخر ساجداً شكرا لله تعالى.
محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ..
محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال .
محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا بدا بنفسه .
محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن.
محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا الله لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل .
محمد صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك .
محمد صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها .
محمد صلى الله عليه وسلم يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف.
محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله.
محمد صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى في كل وقت وفي شأنه كله.
محمد صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله .
محمد صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول ' اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ' - رواه أبو داود والنسائي .
محمد صلى الله عليه وسلم على الرغم من حُسن خلقه كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ' كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي ' - رواه أحمد ورواته ثقات.
قال تعالى : (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً *ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً ) [سورة النساء:69-70].
وقال تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً)[سورة الأحزاب:21[.
فالمؤمن الحق هو المتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وآدابه والمستن بسنته وهديه ..
قال صلى الله عليه وسلم: ((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا)).
قال عليه الصلاة والسلام: ((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن؛ وإن الله يبغض الفاحش البذيء)).
قال صلى الله عليه وسلم : ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لأهله)).
نسأل المولى عز وجل أن يرزقنا حسن متابعته صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأن ينفعنا بهديه ، لنفوز بشفاعته ومحبته صلى الله عليه وسلم في الدنيا.
 

Our Prophet Mohamed 2

الثلاثاء، أغسطس 17، 2010

في شوق إلى زيارته...





في شوق إلى زيارته...
قضيت أياما مع سيرة الحبيب (محمد) صلى الله عليه و سلم...ثم انتهيت من القراءة الثانية لكتاب (الرحيق المختوم) - النسخة الجديدة -

و اشتقت لزيارته، فماذا عساي أقول إن حللت زائرا على خاتم النبيين؟ يا رسول الله نشهد أنك بلغت الرسالة، و أديت الأمانة. و نشهد على أنفسنا أننا اتبعنا الرسالة. هل اتبعت رسالة الرسول كما يجب؟ هذا السؤال الذي يجعل الناس تبكي من فرط التقصير عندما تقابل الرسول الكريم في المدينة المنورة. حيث يسلمون على الرسول و أمام القبر يبكون و لا يتحدثون. حيث تلتقي العبرات من كل لون. كلنا نعترف بأننا لم نوفِ الرسول حقه فيما ذاق من عذاب و  صحابته الكرام؛ لتصل لنا الرسالة و تعاليم الدين. (صلوا كما رأيتموني أصلي). فهل صليت و اطمئنيت في صلاتك؟ هل صليت في أول الوقت قدر المستطاع أم بعد مشاهدة الفيلم و المسلسل في آخر الوقت؟ الكثير و الكثير مما علمنا...ثم نعود فنعاهده بأن نحسن إتباع خطواته و سنته (قولا و فعلا). و ندعو الله أن يعيننا. (إياك نعبد و إياك نستعين). و ندعو الله أن يرزقنا بزيارة أخرى بعد زمن يصلح فيه حالنا، و تبصر قلوبنا، و تخلص فيه لله سريرتنا؛ فتصدقها جوارحنا.  و نقرئك السلام يا رسول السلام. نحن قوم أتينا بعد زمن لم ينعم الله علينا برؤياك، و لم يسعدنا الحظ بمصاحبتك. أحببناك. فهل نحن أصحابك الذين يأتون من بعيد كما جاء في الحديث الشريف؟ أم إننا لا نستحق بما فرطنا في تأدية العبادات بأيدينا. و إني إلى زيارتك لفي شوق كبير.
ماذا ستقول في زيارة الرسول (صلى الله عليه و سلم)؟

 وأثناء رجوعه من الزيارة بكي رسول الله صلى الله عليه وسلم  قالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟  قال: ( اشتقت إلي إخواني )  قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟  قال : ( لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني)

 


السبت، أغسطس 14، 2010

Pakistan floods


In a Hadith, the Prophet (peace be upon him) said: “A man has sinned enough if he neglects to feed those in need.” (Related by Muslim and Abu Dawud)
 
Source: http://muslimmatters.org/2010/08/13/action-alert-fundraising-appeal-for-pakistan-floods/

In the beginning of august 2010 a rain drop embraced the dry land of north-west Pakistan,...A drop after another and the rain didn't stop to create a flood...another drop... and the rain didn't stop to create a flood...more than 20 million lost their homes and loved ones...they are waiting for the human inside you to help... 

Source: http://www.youtube.com/watch?v=61iw1bs5dEc&feature=player_embedded#!
Source: http://www.youtube.com/watch?v=GKXAbFwQhMk&feature=related






الجمعة، أغسطس 13، 2010

Tanzil : Quran Navigator

Tanzil : Quran Navigator ( Quran – Alhamdulilah | Awesome Website !)

Tanzil : Quran Navigator
please click Tanzil: Quran Navigator.
Tanzil : Quran Navigator
Bismillahir- Rahmanir- Rahim
Assalam-u-Alaikum WA Rahmatullahi WA Barakatuhu,
Please visit http://www.tanzil. info
Above mentioned is an amazing website for the Holy Qur’an. Just put the mouse on any line and you will find the translationOf that line or you can click the translation in the top of the page in the left corner for the entire Surah. In the left side for this website you can choose Surah (from all 114 Surah).
Moreover you can choose any Ayah, can search by the page number.
You can also select the Reciter whose recitation you want to listen.
Distribute to as much people as you can.
Jazak’Allah Khair

الخميس، أغسطس 12، 2010

ماما أمريكا...لماذا عينك حمراء؟


(الرجا الضغط على الصور المرفقة للتكبير)
كشف استطلاع للرأي نشر الأسبوع الماضي أن حلف شمال الأطلسي لم ينجح في كسب قلوب الأفغان و لا عقولهم...! (ربما نجح في حصد أرواح كثيرة من كلا الجانبين!)
وقالت نورين ماكدونالد (لاحظت أن اسمها الأول كأنه باكستاني شهير، بينما النصف الثاني أمريكي حتى النخاع و شديد الأمركة) رئيسة المجلس الدولي للأمن و التمنية: "نحن فاشلون في تقديم أنفسنا و شرح أهدافنا للشعب الأفغاني. و هذا يوفر فرصا واضحة لدعاية طالبان و القاعدة ضد الغرب":
(أخيرا اعترفوا بالحقيقة!). (لكن الأهداف المعلنة غير الأغراض الرئيسية الخفية؛ لهذا لن يصدقكم أحد). (ربما كان من الأفضل أن يعترفوا لأنفسهم و فيما بينهم بالحقيقة الكاملة).
و سأركز على أهم نتائج هذا الاستطلاع حيث وجد أن 68 بالمئة يعتقدون أن قوات حلف شمال الأطلسي لا تحميهم. و أن 75 بالمئة يعتقدون أن الاجانب لا يحترمون دينهم وتقاليدهم.
الخبر لا يدعو للدهشة لولا أنني تذكرت صورا لطيفة جدا تصلح لأن توضع على أبواب الجمعيات النسوية في القرن الماضي. حينما كانت النساء الجميلات من الطبقات الراقية تتزين و تخرج لزيارة ملاجيء الأيتام لالتقاء الصور التي تنشر في اليوم التالي تحت عنوان (من أسعد اليتيمات إلى أجمل الأمهات المحسنات...شكرا). و كل ما في الأمر أن السيدات كن متبرعات بقدر من المال مقابل هذه الصور و هذا الظهور الإعلاني، فضلا عن اكتساب هذا اللقب (الأمهات) و هذه الصفة (المحسنات).
و في القرن الواحد و العشرين تظهر صورة الجندي الأبيض الضخم الوسيم و هو يهدي الأطفال في أفغانستان هدايا صغيرة الحجم، ربما بحجم القنابل التي تسقط عليهم. ربما تكون بطاقات مثلا لصور من ماما أمريكا! لا نعلم إلا أن هناك عشرات الأطفال يقفون و يجلسون في صف، و معظمهم حفاة يستظلون بظل حائط كما الأسرى ينتظرون تعطف الجندي بالهدايا قبل اتخاذ الصور. و بالتأكيد سيقال في صحف و مواقع اليوم التالي: من أسعد أطفال العالم بأفغانستان لأجمل و أنبل آباء و جنود العالم...شكرا على الهدايا. لكنهم نسوا أن هؤلاء الأطفال بالفعل قد يستشعرون أن هذا الجندي
بمثابة أب لهم ببساطة؛ لأنهم فقدوا أباءهم في غارة أمريكية هوجاء أصابت مدنيين قصدا أو خطئا كما يقال. 


حين تظهر مامي هيلاري و قبلها تانت كوندا (رايس) لتقولا أن هذا القصف الخطأ أمر لا بد منه في الحروب. طبعا، ألا تعرفون أننا قذفنا الفيتناميين بالنابلم المحرق لدرجة أن الطفلة خرجت تهرب عارية قائلة إنه يحرق يحرق جدا؟ حينها كذب الأب المحسن نيكسون الصورة، ولم يكذب الاعتداء على المدنيين! أمر عادي يحدث كثيرا، ألا تعرفون؟
و لأن الصورة لا تكذب فها هن الفتيات الجميلات الصغيرات في أفغانستان ينظرن من بعيد لجندي من الناتو ...ترى ماذا يدور في ذهن هذه الفتاة البريئة التي لا تعرف شيئا من مفردات الحياة إلا الحرب و فقد الأهل واحدا تلو الآخر. هل ستحب هذا الأب المفترض غصبا لمجرد أنه أهداها هدية ساذجة؟ هل تجهل للأبد أنه السبب في قتل أهلها غدا و أمس؟ هل الأفغان بهذه البلاهة مثلا؟ 

ربما ستقول لماما أمريكا: ماما أمريكا، لماذا عينك حمراء؟ (كما قالت ليلى الصغيرة الساذجة عندما تكشف لها وجه الذئب القبيح أخر القصة). ترد قائلة: لكي استطيع رؤية المدنيين الأبرياء مثلك جيدا قبل القصف!
لست ضد الحرب على الإرهاب، لكنني ضد قصف المدنيين كل يوم بأي ذريعة. و أكرر: ليس كل أجنبي في باكستان أو أفغانستان من المخادعين. هناك من كتبت عنهم و صدقتهم في مقالة (ثلاثة أكواب من الشاي). لأنهم جاءوا بمحض الصدفة بلا تدبير أو اتفاق مع قوات الناتو  و لا طالبان ولا القاعدة ( و ثلاثتهم مر). جاءوا للمساعدة الإنسانية. فعنون المؤلف كتابه الثاني (بالكتب نبني السلام، و ليس بالقنابل). و ليس كما جاءت جحافل جيوش الناتو بحرب متزامنة مع شعارات إقامة  مجتمع مدني و تنمية و تعليم الأطفال. عفوا... الجيوش لا تحسن إلا صنيعة الحرب. و الهيئات الاجتماعية المصاحبة لها لم تكن لتأتي وحدها قبل هذه الحرب. عندما تسقر الأحوال السياسية في أي بلد، و يكون هناك برلمان حر و دولة قوية فإنها ستغير نفسها بنفسها حسب إرادة شعبها لأنها دولة كاملة ناضجة و ليست متسولة للتغير الخارجي. ما معنى إقامة مجتمع بيد و هدمه باليد الأخرى؟ ما معنى أن تصوب مدفعك للأم لترقد ميتة تحت الرماد مع العشرات في غارة غبية و أنت تعطي هدية و كراسة لابنها الذي نجا؟ ماذا سيفعل جيل من المصابين بويلات الحروب لأجل التغيير؟
هل مللت من الصور السابقة؟ تريد أن ترسم صورة أفضل؟ إذن، تعال و انظر للأم الجميلة راقية المظهر تغرس أظافرها الطويلة المطلية بطلاء أحمر قان في لحم طفل إلا إذا كانت مجنونة!  و ينفجر الدم زفات في وجهها و تصير ملابسها البيضاء الراقية جدا مزركشة بدرجات الأحمر كالحية الرقطاء. و يظهر سواد قلبها أكثر فأكثر، و عقلها الخبيث يتقد أرجوانيا كعقل الشيطان...و كل شيء في هذا الكون يصمت جبنا أمام هذه الألوان اللعينة، و لسان حاله يقول إنها أم تفعل ما تشاء بابنها؟ إنها ماما أمريكا حين تحنو على أطفال العالم...ليتها تركتهم و اكتفت بابنتها الحقيقية.
انظر لهذه الصور الجميلة و متع عينيك. إلى أين تذهب هذه الصور الجميلة و هل ستستمر هذه البراءة إلى الأبد؟ كنت أشاهد صورهم الجميلة جدا و وجوههم الرائعة جدا. كم هم رائعون، هؤلاء الأطفال الذين يبتسمون و يمنحوننا تلك الحياة و هذا الأمل بابتسامتهم البسيطة التلقائية و ربما دون سبب لمجرد أنهم رأوا أناسا غرباء أمامهم يبتسمون خجلا و حبا. رغم أنهم غدا سيتحولون لأشلاء و كومة رماد بفعل غارة غير مدروسة من حلف الناتو قد تحتوي على يورانيوم منضب أو فوسفور أبيض، أو ينتظرون لبعد غد و بعد سنين، يستحيلون شبابا لا أمل له في الحياة و ربما يصيرون قواعد جديدة للإرهاب في ذات المكان الذي صبت عليه جيوش العالم نارها لتقضي على الإرهاب. ماهكذا تورد الإبل. 
في نفس اليوم الذي انهيت كتابة المقال قررت أن أحيله إلى قصة...فالقصة أوقع و أكثر ثباتا. كما أنها ستخرجني من الدبلوماسية العرجاء، و الخوف من الرقابة بالإسقاط غير المباشر دون المس بماما أمريكا. ثم جاءت أحداث مقتل المجموعة الطبية التي قتلت في أفغانستان على يد طالبان بالرغم من معرفتهم بأنهم أطباء. لقد قتلوا غيلة بلا ذنب. لقد آلمني ما حصل، و أسفت على هذا الحادث المريع. فقررت أن انشر المقالة بلا تردد. اتضحت قواعد اللعبة بعد نحو عشر سنوات من الحرب على الإرهاب. إذن طالبان لن تغير رأيها، فهل سيغير المتطوعون رأيهم؟ هل سيقول المتطوعون: اتركوا المدنيين فهم لا يستحقون؟ لا اعتقد فالمساعدات ستستمر حتى يقضي الله أمرا مفعولا. ربما امتليء حزنا على مقتل المجموعة الطبية لأنني مثلهم طبيبة تعرف كغيرها من ذوي القلوب النابضة كيف تساعد كل البشر. كنت اقرأ يوما كتاب رجال عظماء و نساء عظيمات و اذكر تحديدا ذلك الطبيب الذي هاجر أوروبه و البيانو الذي أحبه و المحاضرات التي يلقيها ليزور أفرقيا و لاقى ما لاقى حتى نجح في كسب حب الناس. ربما تعرض لصعوبات و انتقادات و محاولات قتل. لكنه كان يعلم بدءا أن هناك ثمة خطر على حياته. و استمر فيما خطط له؛ ذلك أنه آمن برسالته المجردة من أي مصلحة و البعيدة عن أي سياسة. و لهذا ستستمر المساعدات رغما عن طالبان و القاعدة. اعتقدت أن مجموعة الجناة من قاطعي الطريق فقط لأنهم ظهروا في الغابة على أطراف البلاد و الذي حذرهم الأهل من الدخول فيها لكن الفريق الطبي أصر على العبور لأنه يشعر بالأمن و سط المنطقة التي دعي إليها لتقديم الخدمة الطبية. ألا يحتمل أن كل اعتداء قبلي أو عصابي يسند لطالبان و القاعدة برغبتهم أو غير رغبتهم ليزدادا قوة في نظرهما، أو قبحا في نظر العالم. ربما أخلص إلى أن المشكلة لا تحل بالحرب. و لا بد من أن هناك حل ما نجهله. لكنني لا أريد أن يستمر القتل و القصف العشوائي رغما عن كل نداءات التعقل و محاولات الحصول على حلول بديلة. و بين هذا و ذاك يموت طفل و تموت أسر و يموت أطباء. في أفغانستان، لا أرى إلا المواطنيين و الأطباء الأبرياء المقتولين. الجثث التي تحصد اليوم كانت بالأمس حية، و كانت رطبة تشي بحياة واعدة انتهت للتو في لحظات. و البشر الأحياء اليوم ينتظرون كل لحظة الموت الذي يحملونه و حياتهم على أكفهم في كل خطوة. فإلى متى؟

دعك من الصور الرومانسية و الأدبيات البلاغية و البديهيات المكررة، نلجأ إلى الأسلوب العلمي أو السياسي. نستمع أولا للبديهة التي تقول إن محاربة الإرهاب بالإرهاب لا تفيد بل ربما تزيد النار اشتعالا...إذن، هل هناك حل لما يحدث في هذه الحلقة المفرغة؟ أم أن التقنية و التقدم و الحضارة الغربية منتهاهم الحروب؟ ماذا تركوا لعصور الظلام و الإرهابيين كما نعتوهم، ثم حاربوهم بنفس الطريقة؟ هل سنقول شكرا سيادة الرئيس مرات و مرات لعدة رؤساء؟ كما قالها من قبل الأديب باولو كويلهو في مقالته الشهيرة لبوش الابن من سنوات إبان الحرب على العراق بعد أفغانستان. هل هناك حلول تلوح في الأفق لكن يقابلها التكبر و التعصب الأمريكي لطريقته في الحوار و إدارة ضفة العالم؟ لا أعلم. اقرأ و أفكر،ثم اكتب. و عندما لا أتوصل لحل، أقول لكم لا أعلم. عقلي لا يسع أكثر من هذا... رمضان كريم.

WikiLeaks is out today with footage showing a U.S. helicopter attack in Baghdad in 2007 that killed 12 people, including two Reuters staffers, and injured two children. The video, shown above, is graphic and incriminating; U.S. forces can be heard joking and laughing while mowing down men dressed in plain clothing, after seemingly confusing the journalists' cameras for weapons. They later fire upon a van that has come to pick up the wounded

“We’ve shot an amazing number of people and killed a number and, to my knowledge, none has ever proven to be a real threat to our force”. General Stanley McChrystal, former U.S.-NATO commander in Afghanistan
The U.S.-led war on Afghanistan is like the U.S.-led war on Iraq; to destroy the country and to indiscriminately kill large numbers of Afghan civilians. The aim is to terrorise the civilian population into submission using the so-called “War on Terrorism” as a cover-up for a U.S.-led war of terror.

 الصور من الإنترنت و موقع JPG


Depleted Uranium Ammunition in Afghan War: New Evidence

The WikiLeaks Report, Civilian Deaths, and 'Indiscriminate' Attacks

الأربعاء، أغسطس 11، 2010

أيام من رمضان

بقلم: د/ محمد سليم العوا
( موعد برنامج أيام من رمضان للدكتور محمد سليم العوا على قناة الرسالة الساعة الخامسة و أربعين دقيقة بتوقيت القاهرة )
 شهر رمضان شهر ذكريات عزيزة على المسلمين، وهو مناسبة تتكرر كل عام لاجتماع الناس، وتبادل الأفكار، والبحث فى الماضى، والنظر إلى المستقبل، وتكثير الطاعات، وتقليل الذنوب والهفوات.


والانشغال بالذكريات الدينية، والشعائر التعبدية فى رمضان ينسى كثيرا من الناس العودة إلى الوقائع السياسية والأحداث المؤثرة فى صنع تاريخ الدولة الإسلامية من عصر النبوة إلى عصر الناس هذا. والاهتمام بالشأن العام، والنظر فيه على أساس من قيم الإسلام يقتضى أن نعاود النظر المرة بعد المرة إلى تلك الوقائع والأحداث، نظرا يقف عند أسسها ومعالمها الرئيسية محاولا قراءتها بروحٍ تناسب العصر الذى تتم فيه هذه القراءة، ويهدف إلى الإفادة منها فى الحركة السياسية والثقافية الإسلامية ليهتدى المستقبل بدروس الماضى، ويتأسى الحاضر بما كان فيه من عبرة وقدوة.

السبت، أغسطس 07، 2010

هل حقا ننافق في رمضان؟


و لا يسعني قبل أن يهل الشهر الكريم، إلا أن أتذكر مقالات قديمة مفجعة تصف أفعالنا فى شهر رمضان بأفعال النفاق. هل حقا ننافق في رمضان؟ قد كتب بعضها شاب أزهري التعليم، مدون، يفكر بطريقة مختلفة منذ سنوات. إلا أنه قد خانه التفكير، أو خانه التعبير. و أما سوء التعبير فلا مجال للتعليق هنا لأنه أخذ نصيبه (عدلا أو ظلما) بالسجن لسنوات للإساءة للأديان في كتاباته. ذلك أنني اقتنع أننا كأسرة أو مجتمع أو حكومة مسئولون بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن انحراف تفكير هذا اليافع عن الصواب الذي نراه جميعا. و أما عن خيانة التفكير، فقد كان يقصد أن ما نفعله من القيام ببعض الطاعات التي لم نفعلها من قبل و التوقف عن معاصي كنا نعملها من قبل يعد نفاقا. لماذا؟ لأننا نعلم جيدا أنها معاصي ثم نتأفف منها بصورة أو بأخرى فى رمضان كأننا لم نفعلها بالأمس، و الأدهى أننا نعزم على فعلها بعد رمضان مباشرة وربما في ليلة العيد حيث تجد الشباب يهرع للمعاصي.  و بهذا فإنه يرى أننا نبالغ في التمثيل أو بتعبيره ننافق فى كل العبادات ( أوامر، و نواه) فى هذا الشهر الفضيل. هكذا فهمت المغزى من مقالته. لكنه لا يدرى أن الزيادة فى الطاعات مستحبة، و مطلوبة فى هذا الشهر خاصة وفى غيره عامة. أما عن التوقف عن المعاصي فهي مطلوبة فى كل وقت. ربما كان شهر الرحمة فرصة للتعود على تركها أو التقرب لله ليعيننا على تركها في الأيام المخصصة من كل عام. ربما لا يتفهم هو هذه الفكرة. فالله أرسل لنا و اختص أياما داعيا الناس ليهتدوا و يجتهدوا في العبادة و يدعونها أن يتوب عليهم ليتوبوا. لكنه سبحانه لم يدعنا لنتوقف مؤقتا عن المعاصي ثم نعود إليها كما يفعل الناس. بعض الناس ينافق، و ليس الشهر الكريم. و إن كان المدون أجاد فى وصفه لحالة الناس التي تظهر تنسكها و تأففها و تكبرها على المعاصي الظاهرية لمدة ثلاثين يوما ثم تأتى بها فى أول ليلة من العيد. فهذا يحدث حقا من بعض الناس دون أي وخز لضميرهم. فهذا الذي ...لا داعي للشرح. و نتمنى ألا يحدث هذا التمثيل و النفاق فى هذا الشهر الكريم. و أن تستمر تأدية الطاعات و البعد عن المعاصي طوال العمر. و بهذا لا يكون هناك نفاق. أليس كذلك؟ لقد أخطا حينما صدمنا بعنوان مقالته واصفا رمضان بشهر النفاق. لكنه لم  و  لن يكون شهرا للنفاق. فإن كان البعض ينافق في الشهر الكريم، فهذا سوء أدب منهم و ظنا منهم أن الله ينتظر أفعالنا فقط و يحاسبنا بالعدد و العدل و ليس بالفضل. لو كان الأمر هكذا ما سقانا سبحانه شربة ماء و ما أتينا حق نعمة واحدة علينا كالإبصار مثلا و لو تعبدنا ألف ليلة. لكنه سبحانه و تعالى يعاملنا بالفضل و يهديها أياما لنتقرب إليه فيها و بعدها. هل رأيتم من قبل رب يتقرب لعبد؟ الآن تاب الله علينا لكي نتوب توبة نصوحا عازمين على عدم العودة على المعصية. فالشخص القادر على الامتناع عن الذنوب شهرا يستطيع الامتناع عاما دون التحجج بالنفس و المغريات. و الشخص الذي يستطيع أن يواصل يوميا قراءة جزء من القرآن في رمضان قادر على ذلك طوال العام دون التحجج بضيق الوقت أو الغفلة. ماذا يفعل الله بطرحة تضعها امراة على رأسها نهار رمضان و ترفعا في ليله أو بعده؟ أتمزح أم تنافق في الفرائض؟ ماذا يفعل ربنا في رجل يحوقل و ينظر شذرا لامرأة متبرجة في نهار رمضان ثم يتمتع ببصره في ليل رمضان أمام الشاشات؟ أينافق بعينيه أم بقلبه أم بلسانه؟ إن رب السر هو رب العلن، و رب الليل هو رب النهار، و رب رمضان هو رب العام و كل العمر. قس على ذلك من يفعل الشيء في رمضان ثم يتركه بعده و هو يعلم أو ينوي على ذلك قاصدا. ما هذا النفاق؟ لقد نافقنا، فحق على المدون أن يقول: بعض الناس تنافق في رمضان.
لو أن بعض شيوخ الفضائيات الكرام، بدءا من هم فى الثلاثينات من عمرهم أي في عمر هذا المدون، و يملئون ساعات رمضان بحلقات و برامج القصص المحفزة على عدة فضائيات هنا و هناك  أكثر من أي وقت. ممن يزدحم جدول أعمالهم بمحاضرات و زيارات لهذه البلاد الأوروربية و العربية في رمضان خاصة لأنهم يعرفون أن الناس تنتظرهم... لو أنهم فقط يركزون على هذه النقطة و تلك الأمثلة، نكن لهم من الشاكرين.  و يغفر الله لنا و لهم.
********


 "If a person does not avoid false talk and false conduct during Fasting, then Allah (God) does not care if he abstains from food and drink."

(Prophet Muhammad -May God's peace and blessings be upon him- as reported by Bukhari & Muslim
)





الأربعاء، أغسطس 04، 2010

يا ولدى هذا ليس رمضان 2



يا ولدى هذا ليس رمضان

 لقد نشأ جيل كامل يعتقد أن رمضان هو شهر الفوازير و المسلسلات.
و تبعه جيل آخر يعتقد أن رمضان هو شهر الأحاديث مع الراقصات و الممثلات بعد الإفطار فى برامج الحوار. و أنا لا أقول ذلك جزافا أو استهزاءا بأحد. بقدر ما هي حقيقة.
فلنجرب الآن:
ناد طفلك و اسأله ما هو رمضان؟
بل اسأل نفسك: هل علمت ابنك ما هو رمضان؟
هل تفوهت بجملة: رمضان شهر العبادة و الطاعات و القرآن لأي من ابنائك الصغار جدا؟
أم تراك تركتهم يعرفون وحدهم بالفطرة و يشبون على ما يقدمه التليفزيون و يعرفون بما يدور حولهم بالتقليد الأعمى؟
هل سألك ابنك يوما ما هو رمضان؟ كيف كانت إجابتك له؟
إذن
إن كنت قد قلت و علمت، فقد أديت أمانتك مع ابنك.
أم إن لم تقل، فقد آن الأوان لتصحح له خطأك فى تعليمه، و تربيته بعيدا عن الإعلام.
آن الأوان لتقول له جملة: يا ولدى ليس هذا رمضان.
ثم تتبعها بجملة: هذا هو رمضان شهر القرآن.
و بينهما ما بين الظلام و النور.
*********
 رمضان هذا العام
هذا العام سيأتي رمضان كما لم يأتي من قبل. و سيأتي الشهر الكريم ليجدنا فى انتظاره بالمفاجئات، لكنها تقليدية!
أعددنا له حوارات مفيدة جدا لدرجة التفاهة و مكررة لدرجة الحفظ مع ألمع نجوم الفن و الرقص و الكرة. أعددنا له فى كل قناة ما يعلن عنه كل ساعة و أخرى من مسلسلات غير مفيدة، و باقة من برامج الاستعراض المكررة المتشابهة، و مسلسلات استظراف.
لا اعتقد أن القائمين على الإعلام و الثقافة فى بعض البلاد يستقبلون هذا الشهر بقدر ما يغيظوننا و إياه. إنهم بما يفعلون لا يقولون له أهلا رمضان شهر الصوم و الطاعات. و ما يقدمونه ليس له إلا ترجمة لجملة ترحيب بطريقتهم: أهلا بالمعاصي و التفاهات.

أعددنا له قضية تتكرر مؤخرا هل نؤجل الدراسة لبعد العيد أم لا؟ و لن تحسم إلا بعد أن يدور الزمن كالعادة و يأتي رمضان فى شهر غير سبتمبر أو أكتوبر. و هذا العام، أعددنا قضية مبتكرة: لماذا و كيف سنغير الساعة ثم نعيدها؟ أنا للآن لم أفهم المقصود من قرار مجلس الوزراء، و يجعله عامر (رمضان و ليس مجلس الوزراء).

أعدت بعض القنوات الفضائية الدينية برامجها الجيدة مثل قناة محمد السادس المغربية و القرآن الكريم الجزائرية و أزهري المصرية و الهداية الليبية و
أعدت بعض القنوات الإخبارية برامج و فقرات مسلسلة تناسب الشهر الكريم كما في الحوار و الجزيرة الوثائقية مثلا.

أما المدونون فسينقسمون فى طريقة الاستقبال. منهم من يتوقف عن التدوين، ومنهم من يكتب فقط فى الأمور الدينية. و منهم من سيواصل بلا تغيير محدد. و منهم من سيركز على التعليق على أعمال رمضان فى الفضائيات بجانب كتابته المعتادة. و هناك مدونات لن يتابع أصحابها أعمال التليفزيون فى رمضان. و هناك حملات على الفيس بوك لمقاطعة الأعمال الهابطة التي تملأ الإعلام في رمضان و غيره. و أضيف: لكن معظم ما يقدمه التليفزيون لا يستحق المتابعة لا فى رمضان و لا غير رمضان إلا ما رحم ربي.
أعددنا للزائر الكريم –رمضان- أشياءنا الكثيرة. كل شخص بما يحب. فهل وفيناه حقه؟ هيه يا رمضان
، هل ستفرح بنا و بما أعددناه لك هذا العام؟ أم ستغضب منا بما نشاهده جهارا في ليلك أو نهارك؟



تنويه: هذا المقال نشر متفرقا في العام الماضي، و اليوم أعيد نشره مع تعديلات طفيفة نظرا لأهميته.

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...